أبي نعيم الأصبهاني

317

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

الكبرياء على وجهه في جنة عدن » - لفظ العمى - وقال الحارث : « جنان الفردوس أربع ثنتان من ذهب حليتهما وآنيتهما وما فيهما ، وثنتان من فضة حليتهما وآنيتهما وما فيهما » . هذا حديث صحيح متفق عليه أخرجه البخاري ومسلم جميعا من حديث عبد العزيز بن عبد الصمد العمى حدث به مسلم عن إسحاق عن عبد العزيز . والبخاري عن جماعة من أصحاب عبد العزيز . * حدثنا أبو بكر بن خلاد قال ثنا الحارث بن أبي اسامة قال ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي : وحدثنا جعفر بن محمد بن عمرو الأحمسي قال ثنا أبو حصين الواعي قال ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني قال ثنا جعفر بن سليمان عن أبي عمران الجوني عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري عن أبي موسى الأشعري سمعته يقول بحضرة العدو سمعت النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول : « إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف » فقام اليه رجل من القوم رث الهيئة فقال له : يا أبا موسى أنت سمعت هذا الحديث من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . فقال : نعم ! فرجع إلى أصحابه فقال أقرأ عليكم السلام ، وكسر جفن سيفه ثم مضى فضرب بسيفه حتى قتله العدو . هذا حديث صحيح ثابت أخرجه مسلم في صحيحه عن يحيى بن يحيى وقتيبة عن جعفر . * حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن الحسين بن مكرم قال ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي قال ثنا عتاب بن زياد قال أخبرنا عبد اللّه بن المبارك قال أخبرني عبد الرحمن بن عبيد اللّه عن أبي عمران الجوني عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري عن أبيه : أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان في غزاة فبارز رجل من المشركين رجلا من المسلمين فقتله المشرك ، ثم برز له رجل من المسلمين فقتله المشرك . ثم جاء فوقف على النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال على م تقاتلون ! قال ديننا أن نقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا عبده ورسوله وأن تقوموا للّه بحقه ، قال واللّه إن هذا الحسن ! آمنت بهذا ثم تحول إلى المسلمين فحمل على المشركين فقاتل حتى قتل فحمل فوضع موضع صاحبيه اللذين قتلهما قبل ذلك . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :